الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 252
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
لا يدلّ على العدم مع انّ النّاقل مثل المفيد ره الّذى يجب الأذعان بما ينقل هذا ويحتمل ان يكون الجماعي منسوبا إلى الجماعات وهم بطن من صبيح من فزاره ذكر ذلك أهل الانساب والنّسبة إليهم جماعي لا جماعاتى كذا قالوا واللّه العالم 2298 حبيب بن حسّان بن أبي الأشرس الأسدي عدّه الشّيخ ره تارة من أصحاب السجّاد ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله مولاهم روى عنه ( ع ) وعن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلام وأخرى من أصحاب الباقر ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله كوفي مولى بنى أسد انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول والأشرس بفتح الهمزة وسكون الشّين المعجمة وفتح الرّاء المهملة والسّين المهملة وما في بعض النّسخ من ابدالها بالشّين المعجمة غلط 2299 حبيب بن الحسن لم أقف فيه الّا على رواية الكليني عنه عن محمّد بن الوليد وعنه أيضا عن محمّد بن عبد الجبّار في باب حدّ النبّاش من الكافي وكذا باب حدّ السّرقة من التّهذيب 2300 السيّد ميرزا حبيب اللّه بن الحسين بن الحسن الحسيني الموسوي العاملي الكركي حكى عن منتجب الدّين انّه قال فيه انّه كان عالما جليل القدر عظيم الشّأن كثير العلم والعمل سافر إلى أصبهان وتقرّب عند الملوك حتّى جعلوه صدر العلماء والأمراء وأولاده وأبوه وجدّه كانوا فضلاء وكان معاصرا لشيخنا البهائي وقابلا عنده الحديث انتهى 2301 حبيب الخزاعي لم أقف فيه الّا على رواية الشّيخ ره في الإستبصار في باب حكم الهلال إذا رؤى قبل الزّوال عن يونس بن عبد الرّحمن عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولكن أبدله في باب علامة اوّل شهر رمضان بحبيب الجماعي وقد مرّ ذكره انفا ومرّ ضبط الخزاعي في ترجمة إبراهيم بن عبد الرّحمن 2302 حبيب بن زيد الأنصاري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مرّتين مقتصرا في إحديهما على ما في العنوان ومضيفا إليه في الأخرى قوله البدري دخل الكوفة عداده في الكوفيّين انتهى وابدل في بعض النّسخ زيدا بزياد والبدري بكلمة المدني وفي أخرى النّدى واحتمل بعضهم ابداله بالنّهدى وهو كما ترى وعن تقريب ابن حجر حبيب بن زيد بن خلاد الأنصاري المدني وقد ينسب إلى جدّه من السّابعة انتهى وعن تهذيب الكمال نقلا عن أبي حاتم انّه صالح وعن النّسائى توثيقه لكنّا بيّنا في المقدّمات عدم اثر لتوثيق العامّة بعد عدم اتّحادنا معهم في المبنى نعم يعدّ التّوثيق مدحا مدرجا له في الحسان بعد استفادة كونه اماميّا من ظاهر الشّيخ ره 2303 حبيب بن زيد بن تميم الأنصاري البياضي من بنى بياضة عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى وغيرهما من الصّحابة قتل في أحد شهيدا وذلك دليل حسن حاله 2304 حبيب بن زيد بن عاصم الخزرجي المازني النجاري عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى وأبو نعيم من الصّحابة وهو الّذى ارسله النّبى ( ص ) إلى مسيلمة الكذّاب فكان إذا قال له مسيلمة أتشهد انّ محمّد رسول اللّه ( ص ) قال نعم وإذا قال أتشهد انّى رسول اللّه قال انّى اصمّ لا اسمع ففعل ذلك مرارا فقطّعه مسيلمة عضوا عضوا فمات شهيدا رضى اللّه عنه وذلك دليل حسنه 2305 حبيب السّجستانى قد مرّ ضبط السّجستانى في ترجمة ايّوب بن أبي تيميمة وقد عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله تارة من أصحاب السجّاد ( ع ) وأخرى من أصحاب الباقر ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه وعن أبي عبد اللّه عليهما السّلام وثالثة من أصحاب الصّادق عليه السّلم مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنهما ( ع ) يعنى عن الصّادقين ( ع ) وروى الكشي عن محمّد بن مسعود قال حبيب السّجستانى كان أولا شاريا ثمّ دخل في هذا المذهب وكان من أصحاب أبي جعفر وأبى عبد اللّه ( ع ) منقطعا اليهما انتهى ومثله بعينه في التحرير الطاوسي بيان الشارى الخارجي وسمّى الخوارج شراة لقولهم شرينا أنفسنا كما مرّ شرحه في مقباس الهداية وقد عدّه في الخلاصة في القسم الأوّل واقتصر على نقل كلام الكشي واقتصر في التحرير الطاوسي أيضا على نقل كلام محمّد بن مسعود نحو ما نقله الكشّى وقال في التّعليقة حكم خالى بكونه ممدوحا وكذا في البلغة ولعلّه لحكاية الانقطاع اليهما ( ص ) ولا يخلو من تامّل فتامّل وحكم خالى بكونه ثقة أيضا ولعلّه لاتّحاده عنده مع ابن المعلّل الآتي لما سيجئ عنهما انّ في بعض النّسخ ابن المعلّى وهذا أيضا لا يخلو من تامّل لكن الجماعة وصفوا حديثه بالصّحة في كتاب الدّيات واتفاقهم عليه بإرادة الصّحة اليه بعيد انتهى وأقول ما نسبه إلى خاله إن كان في غير الوجيزة لم استبعده وان كان في الوجيزة فلا يخفى انّ منشأه غلط نسخته وسقوط كلمة ابن المعلّى من نسخته فانّ في كلّ من الوجيزة والبلغة حبيب بن المعلّى السّجستانى ممدوح فما نسبه إلى البلغة اشتباه قطعا وكذا الوجيزة ان أراد بقول خاله قوله فيها وعلى كلّ حال فالأقرب كون الرّجل من الحسان لانقطاعه اليهما ( ع ) والتّامّل في كونه كافيا في مدحه لا وجه له ويأتي حال ابن المعلّى ان شاء اللّه تعالى 2306 حبيب بن عبد اللّه عدّه الشيخ ره من أصحاب علي ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول 2307 حبيب العبسي والد عائذ بن حبيب عدّه الشيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر ( ع ) وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط العبسي وعائذ في أحمد بن عائذ 2308 حبيب بن عمرو بن محصن المازني عدّه ابن عبد البر وأبو موسى من الصّحابة قتل وهو ذاهب إلى اليمامة 2309 حبيب بن مظاهر الأسدي عدّه الشيخ ره بهذا العنوان من أصحاب علي ( ع ) ثمّ بعنوان حبيب بن مظاهر من أصحاب الحسن ( ع ) ثمّ من أصحاب الحسين ( ع ) وفي التحرير الطّاوسى حبيب بن مظاهر مشكور وفي القسم الأوّل من الخلاصة حبيب بن مظهر الأسدي بضمّ الميم وفتح الظاء المعجمة وتشديد الهاء والرّاء أخيرا وقيل مظاهر مشكور رحمه اللّه قتل مع الحسين ( ع ) بكربلا انتهى وروى الكشّى عن جبرئيل ابن احمد قال حدّثنى محمّد بن عبد اللّه بن مهران قال حدّثنى أحمد بن النّصر عن عبد اللّه بن بريد الأسدي عن فضيل بن الزّبير قال مرّ ميثم التمار على فرس له فاستقبل حبيب بن مظاهر الأسدي عند مجلس بنى أسد فتحدّثا حتّى اختلفت أعناق فرسيهما ثمّ قال حبيب لكانّى بشيخ أصلع ضخم البطن يبيع البّطيخ عند دار الرّزق وقد صلب في حبّ أهل نبيّه عليهم السّلم ويبقر بطنه على الخشية فقال ميثم وانّى لأعرف رجلا احمر له ضفيرتان يخرج لينصر ابن بنت نبيّه ( ص ) فيقتل ويجال برأسه بالكوفة ثمّ افترقا فقال أهل المجلس ما رأينا أحدا اكذب من هذين قال فلم يفترق أهل المجلس حتى اقبل رشيد الهجري فطلبهما فسئل أهل المجلس عنهما فقالوا افترقا وسمعناهما يقولان كذا وكذا فقال رشيد رحم اللّه ميثما ونسي ويزاد في عطاء الّذى يجئ بالرّاس مائة درهم ثمّ ادبر فقال القوم هذا واللّه ما ذهبت الايّام والليالي حتى رأينا ميثما مصلوبا على باب دار عمرو بن حريث وجئ برأس حبيب بن مظاهر وقد قتل مع الحسين ( ع ) ورأينا كل ما قالوا وكان حبيب من السّبعين الرّجال الذين نصروا الحسين ( ع ) ولقوا جبال الحديد واستقبلوا الرّماح بصدورهم والسيوف بوجوههم وهم يعرض عليهم الأمان والأموال فيابون ويقولون لا عذر لنا عند رسول اللّه ( ص ) ان قتل الحسين ( ع ) ومنّا عين تطرف حتّى قتلوا حوله ولقد خرج حبيب بن مظاهر الأسدي وهو يضحك فقال يزيد بن حصين الهمداني وكان يقال له سيّد الغرباء يا اخى ليس هذه بساعة ضحك قال فاىّ موضع احقّ من هذا بالسّرور واللّه ما هو الّا ان تميل علينا هذه الطّغاة بسيوفهم فنعانق لحور العين ثمّ قال الكشّى هذه الكلمة مستخرجة من كتاب مفاخرة الكوفة والبصرة انتهى وقال ابن داود في القسم الأوّل من رجاله حبيب بن مظاهر وقيل مظهر بفتح الظاء وتشديد الهاء وكسرها والأوّل بخطّ الشيخ رحمه اللّه من أصحاب علي ( ع ) والحسين خج كش قتل مع الحسين ( ع ) وكان من السبعين الّذين نصروه وصبروا على البلاء حتّى قتلوا بين يديه رحمهم اللّه انتهى وفي تعليقة الشّهيد الثّانى ره على الخلاصة ما لفظه قال ابن طاوس انّه وجده مظاهر بخطّ عميد الرّؤساء وهو ثبت وما نسبه إلى ابن طاوس موجود في حاشية التحرير الطّاوسى وأقول الّذى يتبيّن من نقل ابن داود عن خطّ